المسلمي الكباشي يكتب.. *الي قيادة الدولة كفاءة تستحق رئاسة الوزراء المهندس نزار ابراهيم عمر*

بسم الله الرحمن الرحيم
**الي قيادة الدولة كفاءة تستحق رئاسة الوزراء المهندس نزار ابراهيم عمر **
ورد في القران الكريم القوي الامين مواصفات النبوة لتولي المنصب طلبت ابنة سيدنا موسي عليه السلام ان يعمل معهم صاحب المواصفات الخاصة ( قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ ) الاجتهاد في امر وظيفة عامة مطلبنا حتي ناتي بالقوي الامين لانريد شيخاً كبير تجاوز السبعين ولا نريد من يسعي الي هذا المنصب بقبيلته ولا نريد صاحب الشهادة في العمر او الجامعية المزورة ولا نريد حزبياً يرضي من اتي به ..نريد من يقدم للوطن ويصل الجميع نريد الخالي من عيوب السياسة وارتباط عقائدي نريده سوداني اصيل لايملك إلا جواز السودان الواحد.. ومن خلال البحث خارج الصندوق وطلب المرحلة كان بحثي من خلال مسولية امام الله والمجتمع وان الوقت لايقبل اي مغامرة ولا نريد ان ندخل في تجربة فشل فكان توفيق الله ان وجدت شاب سوداني جمع مابين العلم والمعرفة وعلاقات دولية وخاصة مع دول الجوار والإقليم العالمي ومع ذلك فهو رجل اعمال حقيقي ملك ثروة معلومة المصدر وجهد وعرق جبين مابين التخرج من ثانوية حنتوب وبعده التخرج من اعرق جامعة أوكرانيا ( لفوف ) بدرجة الماجستير وبعدها التحول الي المملكة المتحدة وكانت جامعة ساوزبانك كلية الهندسة الكميائية كباحث ومساعد تدريس فكان نيل الزمالة المهندسين الكيميائين البريطانية وزمالة الجمعية الملكية للصناعات الكميائية وعضو جمعية المدراء البريطانيين وحين كانت بداية المهن كان سيتي بنك أول المحطات نحو العمل في لندن وكانت ادارة مشروع استخلاص الذهب في الإكوادور كانت انطلاقة العمل وبعدها مدير عام لمجموعة السيف الاماراتية وكان تاسيس الشركة برأس مال بلغ ثلاثون الف دولار تطور حتي وصل مبلغ تسعون مليون دولار في نجاح خاص له وكانت ادارة تسعة وثمانون شركة في ابوظبي من ضمنها شركة الصرف الصحي وادارة الغرب بابوظبي ..وبعدها كان التفرغ للعمل الخاص كاول عمل تجاري وانشاء شركة دينميد انترناشونال ليمتد وكان تنفيذ الجواز الإلكتروني السوداني ووضع دراسته ولبنته الاولي وكان طلب حكومة السودان ان يكون العمل لشركة ( كوش ) وبعده تنفيذ ذلك الجواز التشادي حتي بلغ مرحلة مستشار خاص للرئيس ادريس دبي للدفاع والنفط وبعدها كانت الكنغو برازافيل مستشار مع الرئيس دنيس يأسون قيسون وكان العمل في مجال البنية التحتية والدفاع ..وكان الاشراف علي انشاء بنك ملينوم فيناس في دبي وهو شراكة بين حكومة دبي ودولة الكويت وكان نجاح حقق اعلي الارباح وكان طرح أسهم مواني دبي بخمسة مليار دولار وبعده كان انجاز مشاركة البنك أثيوبيا في التنمية ووضع الخطة الاستراتيجية مع الرئيس ملس زناوي وكان تحقيق ووصلت نسبة النمو اكثر من أحدي عشر في المائة ..لو كتبت عشرات المقالات عن هذه الكفاءة لما أعطيناها حقها ولكن واجب المرحلة يتطلب ان يتولي هولاء الشباب مسولية ادارة الدولة والاستفادة من علاقات المجتمع ورؤوس المال التي يملكوها وعلاقات خارجية نحن احوج لها في ظل اعادة الإعمار .نريد القوي الامين وبصريح العبارة نريد صاحب العين مليانة لايسرق ولا يكذب وشهادة علمية خالية من الشكوك ..الي قيادتنا التي نسق فيها توكلوا علي الله وتواصلو مع هذا السيد المحترم فنحن احوج لمثل هولاء
يتبع
محمد المسلمي الكباشي رئيس الهيئة القومية لدعم القوات المسلم