الكشافة السودانية تنفذ مشروع “مساحات آمنة للأطفال” في مراكز الإيواء وسط الحرب

بينما تعصف الحرب بالسودان، تظل أيادي الكشافة السودانية ممتدة للتخفيف من معاناة الشعب، مؤكدين أن للوطن دينًا مستحقًا لا بد من الوفاء به. ومن بين المبادرات التي تعكس هذا الالتزام، أطلقت كشافة ولاية الخرطوم – مفوضية خدمة وتنمية المجتمع – مشروع “مساحات آمنة وصديقة للأطفال” في مراكز الإيواء، بهدف توفير بيئة داعمة تعزز التعافي النفسي للأطفال المتأثرين بالحرب.
بيئة داعمة وسط الأزمات
يهدف المشروع إلى منح الأطفال وأسرهم مساحة آمنة للتعبير عن أنفسهم والتخفيف من ضغوط الحرب. ويشمل البرنامج أنشطة كشفية متنوعة مثل:
الألعاب التحفيزية التي تعزز التفاعل الإيجابي بين الأطفال.
الرسم الحر لإطلاق العنان لخيالهم وتفريغ المشاعر السلبية.
المسرح المفتوح والخطابة لتعزيز الثقة بالنفس وتنمية مهارات التواصل.
جلسات الحماية من الأذى التي تقدم إرشادات توعوية للأطفال وأسرهم.
كما حرصت الكشافة السودانية على تقديم الهدايا للأطفال، مما ساهم في خلق لحظات فرح وسط الأوضاع الصعبة.
أثر المبادرة ودعوة لدعمها
لا يقتصر تأثير هذه المبادرات على الأثر اللحظي فقط، بل تمتد نتائجها إلى المستقبل، حيث تساهم في إعادة بناء نفسيات الأطفال وتخفيف الآثار النفسية للحرب. إن تعافي الأطفال من تداعيات الصراع يحتاج إلى مثل هذه المبادرات، مما يستدعي دعمًا أوسع لضمان استمراريتها وانتشارها في جميع ولايات السودان.
وفي هذا السياق، توجه جمعية الكشافة السودانية نداءً إلى المنظمات، ورجال الأعمال، والمؤسسات، والأفراد لدعم هذه الجهود، لضمان استمرار هذا العمل الإنساني الهام.
لمزيد من المعلومات والتواصل مع جمعية الكشافة السودانية، يمكنكم استخدام القنوات المتاحة لدعم هذه المبادرة النبيلة.