مقالات الرأي

الخبير الاستراتيجي د عبدالقادر ابراهيم يكتب ..المملكة مكانا ووجدانا هي الاقرب للسودان ومابين بورتسودان وجده فركة كعب

كتب الخبير الاستراتيجي د عبدالقادر ابراهيم :

ليس من قبيل الصدف أن تكون المملكة العربية السعودية هي اول محطة خارجية للرئيس البرهان بعد انتصاره في معركة الكرامة وتحرير الخرطوم .

لبى البرهان دعوة كريمة من اخيه سمو الامير محمد بن سلمان ولي عهد المملكة و كانت الرياض قد استبقتها بارسال وفد رفيع المستوى لوضع
اللمسات للرغبة السامية لخادم الحرمين الملك سلمان للاسهام بقوة في اعمار ما دمرته المليشيا المتمردة.

والمملكة مكانا ووجدانا هي الاقرب للسودان ومابين بورسودان وجده فركة كعب ولسنا في حاجة لتذكير قيادة البلدين بالاهمية القصوي للارتقاء بعلاقات البلدين بالدخول الفوري الي صلب مشروعات المستقبل عبر اطلاق مشاريع كبري وعملاقة تعود بالنفع والخير على البلدين والشعبين الشقيقين.

فالسودان بلد الفرص والارض البكر الواعدة والموارد الذاخرة والمملكة هي العملاق الاقتصادي الاكبر في المنطقة والمارد البترولي الذي لايشق له غبار.. والمملكـة قاطرة العرب والمسلمين وارض الحرمين ومهوى قلوب المسلمين في الخافقين.
ان دخول البلدين في شراكات ذكية واطلاق مشروعات استراتيجية سيجعل منها واحدة من اقوي وانجح الشراكات في الشرق الاوسط وافريقيا..د

ولعل هذه الزيارة الكريمة بين يدي خواتيم رمضان وانتصار جيش السودان تدعونا لتحديد الدعوة
للمملكة بأن تتبنى الدعوة لمؤتمر عالمي لاعمار السودان وهي قادرة على ذلك بما للمملكة من دعوة مجابة وكلمة مسموعة مهابة وطلبات لاترد
اننا واثقون ان المملكة قادرة على انجاح هذه التظاهرة العالمية وقادرة على رفع انتاجية السودان منها.

اذا كانت رحلة المليون ميل تبدأ بخطوة فهاهي دعوة كريمة من سمو الامير محمد واستجابة فورية من فخامة الرئيس البرهان تعبد الطريق نحو مستقبل مطرز بالآمال الخضراء وعدا
وقمحا وتمني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى