مقالات الرأي

الخبير الاستراتيجي د عبدالقادر ابراهيم يكتب .. تفعيل دبلوماسية شعبية لتمارس ضغوطا على انجمينا

كتب الخبير الاستراتيجي د عبدالقادر ابراهيم :

نفد صبر السودان مع الجارة الصغري تشاد، وهي الأقرب للسودان والأكثر شبها به واعتمادا عليه. وتكاد من فرط التداخل والشبه تكون ضمن ولايات دارفور الكبري، إذاعطست الفاشر اصيبت انجمينا بأعراض الانفلونزا.

ان السودان كان حاضرا بقوة في كافة افراحها واتراحها.. فلما حلت بالسودان هذه الحرب كانت انجمينا شوكة في خاصرة السودان.. فتحت حدودها للغزاة وارسلت جنودها للقتال في صفوف المليشيا وفتحت مطاراتها لجسور جوية تحمل العتاد الحربي لقتل السودانيين.. وتحت سمع وبصر انجمينا اقيمت أسواق المسروقات السودانية.. وتمددت في مدن وارياف تشاد سرادقات العزاء المرتزقة التشاديين الذين هلكوا بعشرات الآلاف في السودان..

ان كل رصاصة قتلت طفلة سودانية وكل مسيرة قصفت مستشفيات الاطفال بالعاصمة والولايات وكل منشأة دمرها مدفع او قتل المصلين فيها بتدوين وحشي دخل بعلم تشاد وبمباركتها واذنها وكامل رضاها.. وهي بذلك جزء أصيل في العدوان وطرف مباشر في الحرب ضد السودان.

ان حديث سعادة الفريق أول ركن ياسر العطا من واقع معلومات وحقائق ومستندات.. حديث مسؤول نفد صبر دولته وفاض بها الكيل ..التشادي هو حديث الصراحة في وجه الخيانة والوقاحة.

ومع ذلك ندعو حكماء البلدين إلى كلمة سواء وإلى تفعيل دبلوماسية شعبية لتمارس ضغوطا على انجمينا وتمنع حكومتها من المضي في مستنقع الخيانة أو الانزلاق إلى مواجهات عسكرية ستكون تشاد هي اول الخاسرين فيها..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى