محلية سياسية

الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال (الجبهة الثورية) ترحب بموقف الإتحاد الأفريقي والإتحاد الأوروبي الداعم لوحدة السودان

الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال (الجبهة الثورية)

بيان صحفي

مواقف الإتحادات الأفريقية والأوروبية تجاه الحكومة الموازية وإنعكاساتها علي السلم والأمن السوداني والإقليمي:

لقد تابعت قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال “الجبهة الثورية” باهتمام ردود ومواقف عدد من الحكومات والهيئات الإقليمية والدولية بشأن سياسات مسمومة وضعتها حكومات الإستبداد الساعية إلي تقسيم السودان وتهجير شعبه ونهب ثرواته وفرض أجندة الإرهاب عبر محاولة تشكيل حكومة هلامية موازية يجري صناعتها الآن في عاصمة الإستعمار الكينية، وإزاء ذلك فان الحركة الشعبية تُعرِب عن ترحيبها بالمواقف المعلنة من قِبل الإتحاد الأفريقي والإتحاد الأوروبي بعد تصحيح مسارهما والتحوُّل إلي إعلان دعم السودان ورفض المساس بوحدته وسيادته وكرامة إنسانه، وتأكيد العمل علي خيار تعزيز التعاون مع الحكومة السودانية بغية تحقيق السلام والإستقرار.

إن المدخل الصحيح لحل مشكلة السودان يكمن في مخاطبة القضايا بموضوعية من جهة أنها تعكس مصائر الشعوب السودانية والافريقية علي حدٍ سواء، والتعامل مع تلك المواضيع يكون عبر القنوات الحكومية والمسؤولة مباشرةً عن إدارة شؤون البلاد وحماية مصالح شعبها والتواصل مع العالم، ويُعد ضرب الأمن والإستقرار في السودان كارثة خطيرة علي المحيط الإقليمي الذي يشهد إضطرابات هي الأشد في التاريخ؛ لذلك ينبغي عدم إعاقة نمو آمال الشعب السوداني في التحرر والسلام والوحدة والمساهمة في النهضة الوطنية والافريقية، وهذا الشعور تُغذيه المواقف التي إتخذتها الهيئتان “الآفروأوروبية” بغية فتح طريق جديد في الإتجاه الصحيح للعبور نحو المستقبل.

تُجدِد قيادة الحركة الشعبية-شمال “الجبهة الثورية” دعوتها لكافة الهيئات والمنظمات الحقوقية والإنسانية “الإقليمية والدولية” للوقوف إلي جانب السودان حكومة وشعبًا لإيقاف التدخلات الخارجية المُضِرة؛ مثّل رعاية كينيا لنشاط سياسي معادي للدولة وخارق للقوانيين والأعراف المتفق عليها والمعمول بها عالميًا، ويجب علينا جميعًا تحمل مسؤولية تقوية وتوطيد روابط وقواعد إحترام كرامة الشعوب الحرة وبناء حكومات سيدة توسع من مساحات السلام والوحدة والنهوض التنموي وتنسج علاقات دبلوماسية جيدة مع جميع الدول من حولها تعميدًا وتعضيدًا لكل المواثيق والمعاهدات السائدة والحاكمة في العالم الحديث، وهذا فقط ما سيقودنا نحو سودان مستقر وعالم ومزدهر.

سعد محمد عبدالله
الناطق الرسمي باسم الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال (الجبهة الثورية)
12 مارس – 2025م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى