الخبير الاستراتيجي د عبدالقادر ابراهيم يكتب .. مازالت دبلوماسيتنا خفيضة الصوت
سفير لندن بالخرطوم هو من بذر بذرة الحرب

كتب الخبير الاستراتيجي د عبدالقادر ابراهيم في صفحته الشخصية بموقع فيس بوك :
تعيش بريطانيا الإمبراطورية العجوز على أصداء مجد غابر بعد أن غربت عنها الشمس للأبد ولم تعد تجيد بعد الكذب وقلي البطاطس سوى صناعة المؤامرات.
تعمل لندن بيديها ورجليها لايجاد موطئ قدم لها
في السودان مدفوعة بثارات قديمة لجنرالات الجيش الإمبراطوري الذين قتلهم أبطال السودان الذين كسروا المربع الانجليزي.. ثم إنها تحلم بالسيطرة على سلة غذاء العالم ومنجم الثروات المعدنية.
لقد كان سفير لندن بالخرطوم هو من بذر بذرة الحرب وكان وراء خطاب العميل حمدوك إلى الأمم المتحدة لاستقدام بعثة أممية تضع السودان تحت الانتداب. وتوالت المؤامرات البريطانية تباعا تأييدا للمليشيا المتمردة .
وآخرها هذه التحركات المحمومة لإقامة حظر طيران فوق دارفور لحماية المليشيا المتهمة
دوليا بجرائم حرب وجرائم إبادة وجرائم ضد الإنسانية
هذه المؤامرات البريطانية المحمومة لابد أن تقابلها
وزارة الخارجية السودانية في حالة استنفار وتعبئة دبلوماسية .. فلا زالت دبلوماسيتنا خفيضة الصوت بطيئة الخطى بينما واجبها أن تكون صدى لصف وطني متلاحم وتيار شعبي متلاطم، تحقق للسودان دبلوماسيا ما يحققه الجيش عسكريا.
ان تحركات مكوكية تشرح القضية وإتصالات تفضح المؤامرة واجب المرحلة الأول لجمع أكبر عدد من العواصم إلى صفنا لمواجهة مؤامرات كقطع الليل المظلم لن تتوقف يوما.. مالم يتم هزيمتها بدبلوماسية واعية وسفراء قادرين على الإقناع وبعثات دبلوماسية وشعبية تجعل العالم معنا على قلب رجل واحد.