حوارات

سيرة ومسيرة.. د. أحمد صباح الخير المرشح لرئاسة الوزراء في حوار الساعة

سيرة ومسيرة” .. د. أحمد صباح الخير المرشح لرئاسة الوزراء في حوار الساعة

بطاقة تعريفية للدكتور صباح الخير؟

 

أنا أحمد صباح الخير رزق الله سعيد، أستاذ جامعي، وناشط اجتماعي وسياسي وطني مستقل. من مواليد العام 1971م انسان بسيط ولدت وترعرعت بولاية النيل الابيض في قرية من قري محلية تندلتي ولاية النيل الابيض حيث يقطن اجدادي وجداتي ..درست مراحلي الاولية في تندلتي، وانا من اسرة تمتهن الزراعة والرعي. لم اصل للمدينة حتى بلغت سن ال13 لدراسة المتوسطة والثانوي.درست في جامعة ام درمان الاسلامية كلية الدعوة والاعلام وتخرجت فيها في العام 1995م ثم نلت الماجستير في دراسات الكوارث واللاجئين ثم الدكتوراة الاولى في الدراسات الافريقية في العام 2006م ثم الدكتوراة الثانية في التخطيط الاستراتيجي في العام 2016م، عملت في الجامعة منذ العام 2006م وكنت رئيسا لقسم الدراسات الافريقية والآسيوية الذي أرأسه حتى الآن.

عملت في العمل الطوعي والانساني، منذ تخرجي من الجامعة حيث عملت في مجالات التعليم والاغاثة في جمعية العون المباشر الكويتية، حتى وصلت لمنسق الاغاثة والطوارئ في المكتب الرئيس بدولة الكويت، وكنت على رأس كل قوافل الاغاثة والطوارئ في السودان، حيث قدمت العمل الاغاثي والتنموي في معظم اقاليم السودان، ثم عملت خارج السودان لمكافحة الجوع والفقر في عدد من الدول مثل جمهورية النيجر.. كما عملت ضمن المجموعة الوطنية لحقوق الانسان واصبحت مقرراً المجموعة، وزرت جنيف السويسرية أكثر من 5 مرات، مدافعاً عن حقوق السودانيين، ومنافحاً ضد الظلم والقهر الدولي.

تم اختياري كأمين عام لمرصد الاقليات المسلمة في العالم، ومقره في لندن، لمساعدة اخواننا المضطهدين في العالم، وزرت عدداً من الدول الاسيوية والاوروبية في هذا الشأن.

في العام 2015م ومن اجل دعم الاهل وجلب الخدمات ترشحت مستقلا في الانتخابات، وانتزعت الفوز نائباً برلمانياً، عن دائرة تندلتي ولاية النيل الأبيض، وبحمد الله نافحت ودافعت عن حقوق اهلي في المنطقة، الذين يعانون من العطش وضعف الخدمات الصحية والتعليمية والتنموية. وبفضل الله أوفيت بما وعدت، رغم ضعف السند والتضييق لاستقلاليتي، وبحمد الله وتوفيقه قدمت الكثير من الخدمات لأهلي، خاصة في محاربة العطش، وابراز المشكلات والتحديات خلال مداخلاتي وتصريحاتي، وكذلك قمت باستدعاء المسؤولين لقبة البرلمان لمناقشة موضوع الخدمات. مع دوري الوطني في الدفاع عن الحريات ومراقبة المسؤولين بالدولة، والدفاع عن مصالح الدولة السودانية. وفي البرلمان كذلك تم اختياري لاكون رئيسا لدائرة الايقاد في البرلمان، والحمد لله ابليت بلاءا حسناً في تنشيط الدبلوماسية الشعبية، وزرت معظم دول الايقاد، وتمكنا بفضل الله من استقبال معظم رؤساء البرلمانات الافريقية في السودان.

 

كذلك تم اختياري مع أربعة من النواب الاخرين، كاعضاء في مجلس الصحافة والمطبوعات في السودان، ممثلين للبرلمان السوداني، حيث دافعت بقوة من اجل الحريات الصحفية والاعلامية، ومساعدة وحماية أهل الصحافة، ومحاربة الفساد. بعد قيام الثورة وعند استقالة رئيس الوزراء حمدوك في العام 2022م، تقدم نفر كريم من اهل السودان، من الشباب، والطلاب المستقلين، واساتذة الجامعات، وبعض اهل الطرق الصوفية، والادارات الاهلية غير المحزبين، بترشيحي لاشغل منصب رئيس الوزراء السوداني، من غير توجيه مني، ولا من اي جهة داخلية او خارجية، وقد تمنعت في بادئ الأمر، ولم التقيهم الا بعد ان عقدوا خمسة مؤتمرات صحفية لترشيحي،وانتشر الامر في وسائل الاعلام، فاصبح الامر واقعا وكان لا بد لي من الموافقة، لأنني ما تعودت على حذلان من توسم في الخير، ورأيت ان التراجع من ذلك يعتبر خذلان، مع تفهمي لحاجة الوطن لابنائه في مثل هذه الظروف، مع ضرورة تقدم الصفوف لانقاذ البلاد. خاصة وان شروط الشخص المطلوب لهذا الموقع، هي أن يكون مستقلا ومن التكنوفراط. وكما قال الشاعر: وللاوطان في دم كل حر يد سلفت ودين مستحق.

 

كان شرطي للاخوة الذين رشحوني، أن يمهلوني وان يسمحوا لي قبل الموافقة، على عمل استفتاء بطريقتي، حيث طلبت السماح لي ان اقوم بنفسي بلقاء الشباب والطلاب، والطرق الصوفية، والادارات الاهلية، والاحزاب السياسية، والحكومة وكل الفاعلين السياسيين. وبحمد الله وتوفيقه فقد وجدت قبولا منقطع النظير، حيث انهالت علي الموافقات والتاييدات، من معظم اهل السودان، وبخاصة من الكيانات السياسية والشعبية، ، والاحزاب، والادارات الاهلية من شرق السودان ووسطه وشماله وغربه وجنوبه، وحتى من الجاليات السودانية في خارج البلاد، وكنت حينها بلا منافس لتوفر الشروط، والمرشح الاقوي، وكان شعارنا (السودان أولاً). وما يجب تأكيده هو انني مستقل تماماً، ولا انتمي لأي حزب أو جماعة، وليس لي اي ارتباط بأي دولة خارجية، ولا احمل اي جنسية لبلد غير السودان. وأقولها بوضوح أنني داعم بكل ما املك، للقوات المسلحة السودانية، والاجهزة المساندة لها في حرب الكرامة، ولا مانع لدي من حمل السلاح الدفاع عن الوطن، ولو بالقتال إلى جانب القوات المسلحة وذلك من أجل سلامة الوطن وصون ترابه ووحدة أرضه وكرامة انسانه.

لم اتلق أي دعم من اي دولة أو مجموعة داخلية أو خارجية من قبل أو الان، وقد اعتمدت تماما على امكانياتي الذاتية، ولم اخرج بعد الحرب أبداً من السودان، وظللت في الداخل اعمل بكل جهدي من اجل السودان وشعبه وجيشه، باعتباره من ممسكات الوحدة الوطنية السودانية. وعند اندلاع الحرب المدمرة، تضررت كباقي اهل السودان، فبعد يوم واحد من مغادرتي المنزل، هاجمت مليشيا الدعم السريع المتمردة، و بعدد من السيارات القتالية منزلي في شرق النيل، ونهبت أملاكي وسيارتي، واستباحوا بحقد غريب املاكي، ودمروا مكتبتي، ونهبوا حتى ملابس أطفالي، بدعوي تلقيهم معلومات ملفقة من جهات حاقدة، قالوا لهم أنني ضابط استخبارات، برتبة اللواء، في القوات المسلحة، رغم علم كل من يعرفني بألا علاقة لي بذلك، ولم أنل في حياتي أي رتبة عسكرية، وهذا شرف لا ادعيه، وبحمد الله نجوت وأسرتي من موت محقق. ولكنني رغم ما حصل لي من تشريد وافقار، فانني أقول دوما الحمد لله، وأنا غير غير متجرس ولا متأثر على ما حصل لي، فهي إرادة الله وحكمه، وهو ابتلاء يستوجب الصبر والاحتساب، فلست أنا بافضل من كل الذين نهبت أملاكهم، ولا الذين انتهكت اعراضهم، ولا الذين شردوا من ديارهم، بدعاوى كاذبة ومؤامرة دولية كاملة الاركان، ولست باشرف من الذين بذلوا دماءهم وارواحهم، من أجل الوطن العزيز.

الحصة وطن و ودعم معركة الكرامة؟*

موقفي واضح منذ البداية وهو الانحياز الكامل للقوات المسلحة السودانية ووقوقي معها في خندق واحد حتي التحرير الكامل لارض الوطن من دنس المليشيا الغاشمة، وقد نبهت من قبل عبر وسائل الاعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، لما يحاك ضد السودان وانسانه. وفي الحقيقة فإن وقوفي مع الجيش ضد المليشيا ينبع من منطلق وطني، وذلك بعد علمي التام ان هذه المجموعة المتمردة ومن عاونها وساندها ودعمها وخطط لها، هم أصحاب مشروع استيطاني تدميري وجزري دولي ضد السودان، وذلك من خلال معرفتي السابقة للنوايا الدولية، منذ ايام مشاركاتي في مجلس حقوق الانسان في جنيفا، حيث اطلعت على هذه المؤامرة الدنيئة، التي تقودها دول كبرى وللاسف بعض الدول الافريقية والعربية، وما مشاركة دويلة الامارات الا كسمسار يسعي لمصلحته، وان المشتري دول كبرى تطمع في مواردنا، وتسعي لتدمير السودان، من أجل تحقيق نبوءات توراتية وانجيلية واستعمارية. فقد اعدت الخطط الدولية من المخابرات العالمية ومن خلفها المنظمات الدولية، التي تاتي إلى أماكن الصراعات المحتملة والمطلوبة، متسترة بدواعي انسانية، وان لم تجد صراعاً فإنها تسعى لصناعته كما قال الخبراء. الحرب على السودان حرب كونية، شاركت فيها اكثر من 20 دولة من كافة ارجاء المعمورة،بامكانيات مهولة، ولولا يقظة الشعب السوداني وقيادته وقواته المسلحة لكان السودان الان في خبر كان فقوات بهذا الحجم، كانت كفيلة باسقاط خمس دول افرؤيقية او عربية، ولكن الحمد لله كان النوفيق لقواتنا المسلحة، وصمودها الذي يجب ان يدرس للاجيال، وكفيل بان يكون نموذجاًٍ للصمود يدرس في الاكاديميات العسكرية في العالم.

لكل هذه المعطيات وغيرها، فقد قررت أن أكون جنديا لخدمة بلادي وشعبها من خلال حرب الكرامة، وشاركت في حملات التنوير ورفع الوعي للمواطن السوداني عن الحرب ومسبباتها، كما شاركت بمداخلات في قنوات خارجية، لفضح المليشيا وممارساتها، كما عملت عبر الاذاعات الوطنية مطمئناً للناس، وفاضحاً للمليشيا المتمردة، وداعما لجيش البلد، وسأظل في هذا الطريق باذن الله ليس من أجل مغنم او منصب، وذلك لقناعتي بأن القوات المسلحة هي رمز الوطن، وان قوة الوطن تكمن في وجود جيش قوي وشعب واعي . وفي مثل هذه الظروف كما ظللت اردد دائما مقولة مالك بن نبي رحمه الله (حين يكون المستهدف وطناً، يصبح الحياد خيانة والصمت تواطوءاً). فدافعي للوقوف مع القوات المسلحة هو دافع وطني وديني ووجودي.

 

وبإذن الله أنا على ثقة وقناعة تامة، بأن السودان سينتصر على أدائه، وسسنحتفل قريبا بالتحرير الكامل لأرض الوطن، من الاوباش والمتمردين والخونة والعملاء، سنحتفل من داخل القصر الجمهوري رمز السيادة، أومن داخل القيادة العامة رمز الصمود، أو من فاشر السلطان رمز التضحية والفداء.
صباح الخير يقتحم سباق رئاسة الوزراء في هذه المرحلة الاستثنائية؟*

 

أقولها بصراحة كاملة انني لم اسع للمنصب لقناعتي بان الحكم بيد لله وكما وضحت لك سابقا انني لم اقدم نفسي لهذا الترشيح بل كان من مواطنين سودانيين وكيانات ثورية مستقلة وكيانات شعبية وادارات اهلية وطرق صوفية رأوا بانني الانسب لهذا الموقع ورغم تمنعي في بادئ الأمر الا أنني وتحت اصرارهم قبلت الترشيح لدواعي وطنية بحتة وليس حبا في السلطة ولا سعي للكرسي ودائما ما ادعو الله صباح مساء (اللهم ان كنت تعلم أن هذا الامر خيرلي في ديني ووطني ودنياي وعاقبة امري فاقدره لي ويسره ثم بارك لي فيه، وان كنت تعلم هذا الامرشر لي في ديني ووطني ودنياي وعاقبة امري اللهم اصرفني عني واصرفني عنه) وانا أعلم تمام العلم المهام الجسام التي تنتظر من يتقدم لهذا العمل، في ظل الوضع المعقد والحرب الكونية ضد السودان من واقع والتربص الداخلى والخارجي من أعداء الوطن، لكن كل شيء يهون من أجل الوطن، ولسنا بأفضل ممن يقدمون أرواحهم ودماءهم الآن في ساحات الحرب. فالوطن يعلو ولا يعلى عليه. وحب الأوطان من الايمان مستلهمين ذكرى تضحيات الأجداد وبسالتهم.

جهات كثيرة أعلنت دعمها لصباح الخير وهو من الكفاءات الوطنية؟*

 

حقيقة وكما ذكرت آنفاً، ومنذ بداية الترشيح في العام 2022م فقد وجدت قبولا منقطع النظير من خلال لقاءاتي ومقابلاتي مع المواطنين، او من خلال التاييد الذي وصلني مكتوبا او شفاهة، من الكيانات الشعبية، والكيانات الثورية المستقلة، ومنظمات المجتمع المدني، ومن العلماء واساتذة الجامعات، ومن اهل الاعلام وكبار الكتاب وقادة الرأي العام، ومن القيادات الحية من قيادات شرائح المرأة والشباب والطلاب، وكذلك وجدت قبولاً ودعماً من بعض الاحزاب الوطنية، كما وجدت دعما كبيراً من الادارات الاهلية، التي تمثل قيادات القبائل، من نظار وعمد وشراتي وملوك ومكوك، من وسط السودان وشرقه وغربه وشماله وجنوبه، وبجانب الدعم الكامل من رجالات الطرق الصوفية والجماعات الدينية الاسلامية الاخرى التي ذرت معظمها في مسايدهم او مساجدهم. بجانب أنني وجدت دعما مقدراً من قيادات الكنائس المسيحية في السودان. وكذلك وجدت تاييداً من بعض قيادات الحركات المسلحة، والتيارات الموقعة على السلام. وكذلك من رجال الأعمال. ووصلتني كذلك برقيات تأييد من بعض الجاليات السودانية من عدد من الدول الاسيوية والافريقية والاوربية، وبعض الكيانات الافريقية المتخصصة . والحمد لله على نعمة القبول.
رؤية صباح الخير للمرحلة المقبلة حال جلوسه في كرسي مجلس الوزراء؟
وضعت ووفقاً لضرورات المرحلة ولواقع الحال، برنامجا وخطة للفترة الانتقالية، مستعينا ببعض الاخوة الخبراء يقوم هذا البرنامج على (16) مرتكزاً أساسياً اسميتها: ملامح وموجهات خطة رئيس مجلس الوزراء لإدارة الفترة الإنتقالية وهي كالآتي:
1/ الدعم الكامل للقوات المسلحة حتى تحقيق النصر في معركة الكرامة، والمساعدة بعد الانتصار وبالتراضي، على دمج القوات المتعددة في جيش وطني واحد، ذو عقيدة قتالية واحدة وفقاً لموجات وقواعد وارث ورؤية القوات المسلحة السودانية.

 

2/ اصلاح الاقتصاد السوداني، بوضع تدابيراقتصادية لخروج البلاد من الأسوأ إلى الأفضل، من خلال دعم الزراعة بشقيها (النباتي والحيواني) وتقنين التعدين، ومحاربة التهريب والفساد والمضاربة في العملات، وتشجيع الإنتاج والانتاجية وتشجيع الصادرات. وتشجيع المؤسسات الاقتصادية وراس المال الوطني والخارجى وخلق تحالفات اقتصادية خارجية قوية.

3/ العمل على ترقية وتطوير العلاقات الخارجية السودانية مع الدول الإفريقية، والعربية، والآسيوية، وخاصة الدول الجارة، والمجتمع الدولي، والمؤسسات الدولية، دون التنازل عن الحقوق والثوابت والقيم الوطنية.

 

4/ الاهتمام الكامل بمعاش الناس، ودعم الخدمات الضرورية في مجالات التعليم، والصحة، والمأكل والمشرب وتخفيف أعباء المعيشة، بمحاربة الفقر ومراقبة الاسواق ودعم وتشجيع الصناديق الاجتماعية،ومعالجة التضخم، والاهتمام بالملف الإنساني للمعالجات الملحة.

5/ العمل على جبر الضرر لأهل السودان، وتعويضهم لما فقدوه من ممتلكات، والاستعانة بالأشقاء والأصدقاء، واستنهاض الهمم الوطنية.

 

6/ العمل على دعم مشروعات الوحدة الوطنية، بالاستفادة من تجارب الدول الشبيهة مع الاهتمام بمشروعات التربية الوطنية.
7/ ضرورة أن يكون تمثيل الشعب السوداني في مؤسسات الدولة بصورة عادلة ومنصفة.

 

8/ العمل الدؤوب للوصول لسلام دائم ومستدام، بمخاطبة ومعالجة جذور الأزمة، والترتيب لدستورمستدام متفق عليه ومقبول، من جميع أهل السودان.

9/ الالتزام بالحوكمة والضبط المؤسسي بما يمنع الفساد والمحسوبية، واالعمل على محاربة الفساد ومحاسبة المفسدين محاسبة عادلة، دون تشفي أو إفراط في الإنتقام.

 

10/ الترتيب للانتخابات المقبلة، وتحضير البلاد لإنتخابات حرة ونزيهة، تاتي بمن يختاره الشعب.

 

11/ السعي لتعمير ما دمرته الحرب من البنيات الأساسية العامة، وإعادة الإعمار والتعافي.

 

12/ الإيفاء بالعهود والمواثيق والاتفاقات الموقعة مع حركات الكفاح المسلح وسلام جوبا، والسعي لكسب الثقة بين مكونات الشعب السوداني.

 

13/ بذل الجهد لقطع الطريق على التدخلات الخارجية في السودان بدواعي انسانية، ومواجهتها بكافة الوسائل المتاحة، ووضع الحلول الناجعة لمنع التدخلات في الشأن السوداني.

 

14/ العمل على محاربة الروح العنصرية المستشرية في المجتمع، ونبذ خطاب الكراهية، والعمل على رتق النسيج الاجتماعي. وضرورة إجراء المصالحات بين المجتمعات السودانية.

 

15/ تشجيع الدبلوماسية الشعبية للوصول للمجتمعات الخارجية والاستفادة من الجاليات السودانية في دول العالم.

 

16/ الاهتمام باعادة الاعمار وملفات النازحين واللاجئين والجرحي والشهداء ومعالجة أوضاعهم واوضاع أسرهم.
لكسب الثقة بين مكونات الشعب السوداني

 

هنالك ملفات مهمة وأولوية كالصحة والتعليم ومعاش الناس والعلاقات الخارجية ووحدة الصف والمصالحات حدثنا بالتفصيل؟*

 

 

كانت هذه الحرب كارثية على كل الخدمات من صحة وتعليم وغيره فقد استهدفت المليشيا المتمردة الخدمات بصورة ممنهجة وهنا اقصد محطات المياة والمستشفيات والمستوصفات والمدارس وغيرها بالحرق والتدمير والتخريب . حقيقة نحتاج لجهود كبيرة لمواجهة هذا النقص الحاد في الخدمات وتعمير ما دمرته الحرب والاستفادة من اصحاب رووس الاموال بجاتب الجهد الحكومي والاستفادة من الاصدقاء والاشقاء لدعم الخدمات لانهالاضرورية وملحة فلا حياة بلا مياه وصحة وتعليم اما موضوع معاش الناس فهو مهم جدا في ظل فقدان الاسر لكل ممتلكاتها ومدخراتها وهنا لا بد من دعم الصناديق الاجتماعية للقيام بدورها على الوجه الاكمل ولا بد للحكومة ان تكون لها خطة واضحة في التدخل الصحي والتعليمي وتعمير ما دمرته الحرب. وفتح المجال لراس المال لدعم هذه المشاريع الحيوية تحت اشراف الحكومة ومتابعتها.

 

أما موضوع العلاقات الدولية فليس هناك دولة في العالم يمكن ان تعيش في جزيرة معزولة فانا مع تطوير علاقات السودان مع كل دول الاقليم بل ودول العالم اجمع، بما يفيد مصلحة الوطن والانكفاء على مصلحة الانسان السوداني وجعلها اولوية فقد وضحت لنا هذه الحرب بضرورة ترتيب شاننا وفق مصالحنا واننا قد اضعنا زمنا طويلا ندافع عن الاخرين على حساب مصالحنا، وقد اهدرنا كثير من مواردنا للاخرين، فلا بد من ضبط حدودنا، وتفعيل قوانين الهجرة، والبعد عن العواطف فعندما تعرضنا لهذا العدوان الغاشم لم نجد الا القليل، بل عاون بعض من كنا نقف معهم ونأويهم في تدمير السودان والاساءة لشعب الحر النبيل فلا بد أن نعي الدرس.

هنالك ملفات مهمة وأولوية كالصحة والتعليم ومعاش الناس والعلاقات الخارجية ووحدة الصف والمصالحات حدثنا بالتفصيل؟*

 

 

كانت هذه الحرب كارثية على كل الخدمات من صحة وتعليم وغيره فقد استهدفت المليشيا المتمردة الخدمات بصورة ممنهجة وهنا اقصد محطات المياة والمستشفيات والمستوصفات والمدارس وغيرها بالحرق والتدمير والتخريب . حقيقة نحتاج لجهود كبيرة لمواجهة هذا النقص الحاد في الخدمات وتعمير ما دمرته الحرب والاستفادة من اصحاب رووس الاموال بجاتب الجهد الحكومي والاستفادة من الاصدقاء والاشقاء لدعم الخدمات لانهالاضرورية وملحة فلا حياة بلا مياه وصحة وتعليم اما موضوع معاش الناس فهو مهم جدا في ظل فقدان الاسر لكل ممتلكاتها ومدخراتها وهنا لا بد من دعم الصناديق الاجتماعية للقيام بدورها على الوجه الاكمل ولا بد للحكومة ان تكون لها خطة واضحة في التدخل الصحي والتعليمي وتعمير ما دمرته الحرب. وفتح المجال لراس المال لدعم هذه المشاريع الحيوية تحت اشراف الحكومة ومتابعتها.

 

أما موضوع العلاقات الدولية فليس هناك دولة في العالم يمكن ان تعيش في جزيرة معزولة فانا مع تطوير علاقات السودان مع كل دول الاقليم بل ودول العالم اجمع، بما يفيد مصلحة الوطن والانكفاء على مصلحة الانسان السوداني وجعلها اولوية فقد وضحت لنا هذه الحرب بضرورة ترتيب شاننا وفق مصالحنا واننا قد اضعنا زمنا طويلا ندافع عن الاخرين على حساب مصالحنا، وقد اهدرنا كثير من مواردنا للاخرين، فلا بد من ضبط حدودنا، وتفعيل قوانين الهجرة، والبعد عن العواطف فعندما تعرضنا لهذا العدوان الغاشم لم نجد الا القليل، بل عاون بعض من كنا نقف معهم ونأويهم في تدمير السودان والاساءة لشعب الحر النبيل فلا بد أن نعي الدرس.

مرحلة التعافي والاعمار تتطلب تضافر الجميع حكومة وشعبا؟*

 

 

باذن الله وبعد دحر المليشيا وتحقيق النصر تكون البلاد قد دخلت في مرحلة جديدة لتعمير ما دمرته الحرب، والأمر هنا يحتاج إلى تضافر الجهود بين الحكومة والشعب وتفهم الأوضاع، وأرى ضرورة انعاش الاقتصاد، من خلال تشجيع الانتاج والانتاجية وتقليل الصرف الحكومي، مع مكافحة الفساد وتحصيل الضرائب بصورة صحيحة مع محاربة التهريب والتهرب الضريبي والجمركي وتشجيع الصادرات وتقليل الواردات والاستعانة بالاصدقاء والاشقاء للتعمير والاستفادة من الصناديق المانحة والاهم عندي هو تعمير النفوس ومحاربة خطاب الكراهية الذي يهدد النسيج الاجتماعي ورفع مستوى الوطنية لدى الشباب. مستقبل الدعم السريع وحلفائه الذين عزلهم الشعب السوداني؟*

 

اقولها وبكل صدق فان تجربة الدعم السريع هي كانت خطة لابادة هذه المجموعات المتفلتة في الصحراء الافريقية والتي تتبني عمليات التهريب وتهريب البشر وتهريب السلاح عدم احترام الحكومات ولا الحدود وقد دفع بهم الاخرون كمرتزقة لتحقيق اطماعهم في اقامة دولة لهم في السودان وبحمد الله تعالى فان السودان قد اراح افريقيا كلها منهم ومن أفاعليهم ..اما المجموعات السودانية التي شاركت في هذه الجرائم فقد تيقنت تماما أن هذه المليشيا قد انهزمت، وهم الان يفكرون في الهروب إلى اماكن آمنة فالدعم السريع اصبح مكروها في كل بقاع السودان بسبب ما انتهكته هذه المليشيات من افعال لا تمت للشعب السوداني بصلة ولا للدين او الاخلاق وهو بلا شك الى زوال بفضل التضحيات التي قدمتها القوات المسلحة والقوات النظامية والحركات المسلحة الوطنية والمجاهدين والمستنفرين.

*رسالة للمجتمع الدولي وأصدقاء واشقاء السودان؟*

 

في الحقيقة كان وقوف المجتمع الدولي مع السودان ضعيفا بل مخزيا في بعض الاحايين ولم يتصدى بصورة قوية للذين يدعمون المليشيا في السودان ونسوا ان السودان دولة لها سيادتها ولها ادوارها في العالم وبكل اسف وجدنا خذلانا من بعض الدول العربية والافريقية وهم الذين كنا نحسبهم اشقاء بل أن بعضهم ساند المليشيا ودعمها. نقول للمجتمع الدولي ان السودان قد انتصر الان فاوجب الواجبات ان يجد منكم الدعم خاصة في مرحلة الاعمار فالخسائر فادحة.

كما نوجه نداءنا للاخوة الصادقين ان تحركوا لدعم اعمار السودان، حتى ينعم انسانه بالامن والاستقرار. ولا يفوتني هنا ان نشكر بعض الدول التي كانت لها مواقف ممتازة لصالح الشعب السوداني وقواته المسلحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى