الخبير الإستراتيجي د عبدالقادر إبراهيم : جزى الله المصائب كل خير فقد اظهرت الصديق وقت الضيق

في تصريح صحفي محدود قال الخبير الاستراتيجي د. عبد القادر إبراهيم:
جزى الله المصائب كل خير فقد اظهرت الصديق وقت الضيق .. و زمان الدولار المبذول على قارعة الطريق في عواصم الهوان التي تبيع الدين والاوطان.
كشفت المحنة عن أصالة شعبنا ورجالة جيشنا وفضحت أحزاب العار ومجموعات الخراب وأماطت اللثام عن دول جارة و أخرى اقليمية أو دولية متورطة إلى أذنيها في المؤامرة على بلدنا الطيب وشعبه الكريم.. ك (تشاد اولا
وكينيا) أخيرا.
لقد بصقـت نيروبي علـى ميثاق الإتحاد الافريقي وتبولـت على ضريح جومو كنياتا وهي تفتح للمليشيا مابين رجليها ونهديها وتبيح لكل سواقط السودان قاعاتها واعلامها في انحياز سافر لمليشيا ارهابية قاتلة.
وهكذا بنصف وعي وبلغة قاع المدن وحانات الخمر الرخيصة جاءوا بكل عجوز شمطاء، وأشباه رجال جمعهم تحالف الويسكي والرذيلة والتحالف مع المليشيا المجرمة في نيروبي غنوا في دياثة ورقصوا في مياعة وهتفوا في خلاعة على اشلاء ضحايانا ودمائهم الطاهرة وهي لم تجف بعد في الجنينة والقطينة .. وعشرات المدن والقرى والبلدات المنكوبة.
ان الشعب ينتظر ردة فعل حكومية بقامة ردة فعل
عاصفة.. ويتوقع انتفاضة دبلوماسية (تغربل) علاقاتنا مع المجتمع الاقليمي والدولي.. وقبل ذلك فان العلاقة مع كينيا يتعين أن تكون على المحك.. وعلى الخارجية ان تقرع ( القراف) التي تجعل ( الجمال تخاف).
وبعد نيروبي كل العواصم التي اختارت الدولار علي حسن الجوار.. والحبل ع الجرار ..