الخبير الإستراتيجي د عبدالقادر إبراهيم : المصالحة التاريخية في بورتسودان بين حكومة جنوب السودان وفصيل مسلح .. رسالة لمن يريد أن يفهم

كتب الخبير الاستراتيجي د عبدالقادر ابراهيم في صفحته الشخصية بموقع “فيس بوك ”
يأبى السودان إلا أن يكون كبيرا.. وسط جوار رخـو ومحيط هش قابل للإغواء وقابل للإغراء.. وللبيع والشراء..
ومن ذلك أن جهاز المخابرات العامة السوداني كان في الموعد كعادته.. وهو ينجز تحت رعاية كريمة من سعادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة القائد العام واشراف مباشر من سعادة الفريق اول احمد ابراهيم مفضل المدير العام للجهاز مصالحة تاريخية في بورتسودان بين حكومة جنوب السودان وفصيل مسلح معارض استعصى على حكومة سلفاكير وقاد تمردا أطار
النوم من عينيها.
بينما كانت ذات حكومة الجنوب تبعث بشكوى ضد السودان لمجلس الأمن وحبر توقيعها على
اتفاق بورسودان لم يجف بعد.. وتنتهز انشغال السودان بحرب الكرامة فتسول لها نفسها الأمارة بإبتلاع منطقة أبيي السودانية وتدفع بأبناء الجنوب للعمل كمرتزقة مع مليشيا آل دقلو..
ومع ذلك لا يتعامل السودان بسلوك
الأطفال أو بردود الأفعال.. ان المخابرات السودانية تفضل دوما سياسة إطفاء الحرائق حتى تلك المندلعة في عباءة الخصوم..
اتفاق بورسودان خطوة استخباراتية شديدة
الذكاء لها ما بعدها وتبعث برسائل كثيرة لمن يريد أن يفهم ومنها حذاري من اللعب مع الكبار.. وحذاري من غضبة الحليم..
برغم الكيد الرخيص والخيانة والجراح.. هاهي الخرطوم الجريحة تداوي الجراح !!!