محلية سياسية

تنسيقية رفاعة الكبرى : نقاتل بإسم السودان وننبذ الجهوية والقبلية .

بورتسودان : سودالينا نيوز

عقدت تنسيقية رفاعة الكبرى التسييرية في تنوير صحفي تحت شعار ( رفاعة الكبرى مسانده مطلقة في معركة الكرامة وتماسك يرسخ كيان الدولة حاضرا ومستقبل.)اليوم الإثنين بدار الشرطة، ببورتسودان .

وعرض العاقب عبد الله عضو تنسيقية رفاعة الكبرى التسييرية تنويرا كاملا لتاريخ رفاعة الكبرى الراسخة جذورها في السودان . وزاد أنهم في هذا التنوير يتحدثون من منطلق وطني وليس من منظور قبلي. منوها إلى أن هنالك ثمانية لواءات تحارب في معركة الكرامة .الى ان يتم دحر المتمردين.

كاشفا عن برنامج مابعد الحرب لرتق النسيج الإجتماعي وتقديم الخدمات في كل قرية ولم تعزل قرية عن كمبو فالكل هو مواطن سوداني داخل السودان. مشيرا الى ان هنالك بعض المخطئين ولكنهم قلة .وبشر بانتصارات الجيش . معلنا عن الدخول للخرطوم ومنها إلى الغرب لتحرير كل شبر في البلاد من دنس التمرد .

محييا كل من رفع البندقية وساهم في معركة الكرامة . مؤكدا ان دارفور جزء لا يتجزأ من السودان . مبشرا بانتهاء التمرد .

وعلى نفس السياق اكد ابراهيم عبدالله عضو التنسيقية وقوفهم خلف القوات المسلحة والقوة المشتركة والقوات المساندة والشرطة والأمن . مثمنا انتصاراتهم لإعادة السودان. وقدم تعريفا حول قبيلة رفاعة وامتدادها في كل السودان الوسط الجزيرة النيل الابيض الغرب القضارف البحر الأحمر الشمالية) وهم متسامحون و متواضعون. ويقلدون مناصب كبيرة في الدولة تاريخيا. وقال مابعد الحرب ستكون مشاركتنا كبيرة على كافة الاصعدة . كاشفا عن اول كتيبة (عبدالله جماع) بقيادة عبدالله الصديق . وقال الان لدينا ثماني كتائب (الدحيش) .

منوها إلى برنامجهم لرتق النسيج الإجتماعي . رغم التحديات القبلية الكثيرة. وعاتب بعض الأفراد من القبيلة الذين حملوا السلاح ضد الدولة ولكن بفضل التنسيقية تم أرجاع قرابة الألف شخص الى حضن الدولة . واصفا الحرب بأنها حرب اجانب . وكذلك الغبن هو جزء من الحرب. واعلن عن مطالبهم بالحكم الفدرالي الذي يعطي الولايات حقها كاملا. مناشدا الى المعالجات القانونية ولجان تقصي الحقائق حتى يتحاسب المتورط قانونيا .

ومن جهته قال عضو التنسيقية الناظر مهدي ابو جنة ان اللواءات الرفاعية الثمانية مشاركة في حرب الكرامة بالسلاح تحت قيادة القوات المسلحة حتي إنهاء آخر متمرد جنجويدي. وزاد أننا نقاتل من اجل السودان وليس قبلية ولا جهوية وناشد القيادة العسكرية بعد الحرب بضم كافة الكتائب تحت مظلة القوات المسلحة. وقال إنهم علاوة على الكتائب . ساهموا بالدعم المجتمعي والإغاثة في معركة الكرامة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى