الإصلاح الآن تصدر بيانا حول العقوبات الأمريكية على رئيس مجلس السيادة

بيان حول العقوبات الأمريكية على رئيس مجلس السيادة
تابع الشعب السوداني ببالغ الاستغراب والاستهجان إعلان وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على رئيس مجلس السيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان، في تطور مثير للموقف الأمريكي من مجريات الأحداث في السودان. والذي يؤكد أن الإدارة الأمريكية هي جزء أصيل من أدوات المؤامرة التي تحاك ضد الدولة السودانية وشعبها.
هذه العقوبات تعتبر تصعيداً جديدا ضد السودان، وضد قيادة القوات المسلحة السودانية، التي تعمل جاهدة للدفاع عن البلاد وعن الشعب، من العدوان البربري الذي تشنه مليشيا الدعم السريع الإرهابية وداعميها. وتسعى لتحقيق الاستقرار، واعادة بناء واعمار ما دمرته المليشيا، وتهيئة البيئة لعودة المواطنين لمناطقهم التي نزحوا منها، ومثل هذا الإجراء الذي اتخذته الإدارة الأمريكية لا يؤدي إلا لمزيد من التعقيد في المشهد السياسي، وإضعاف الجهود الوطنية والدولية الهادفة إلى إنهاء الحرب، وتحقيق السلام في السودان.
إن السودان، بشعبه وقيادته، يرفض أي ضغوط أو إملاءات خارجية تستهدف النيل من قراره الوطني، أو المساس بقيادته الشرعية. التي مابرحت تؤكد التزامها بالاستجابة لكل دعوات ومبادرات الحوار والتعاون مع جميع الأطراف الدولية بما يحقق مصالح الشعب السوداني ويحترم سيادة البلاد واستقلالها.
ندعو الولايات المتحدة الأمريكية إلى مراجعة موقفها الخاطئ والجائر، والذي يساوي بين المجرم المعتدي، والمدافع عن وطنه، ونطالبها بالتراجع عن هذه العقوبات التي لا تخدم مساعي السلام، ولا تصب في مصلحة العلاقات الثنائية بين البلدين. وتعرقل جهود البحث عن السلام وتحقيق الاستقرار.
حفظ الله السودان وشعبه.
أمانة الإعلام
18 يناير 2025م