إيمان الحبر تكتب .. طلاب الشهادة السودانية يذرفون الدموع

كلمة حق
إيمان الحبر
طلاب الشهادة السودانية يذرفون للدموع عقب إنتهاء الإمتحانات بعد عناء دام سنتين
شهد اليوم الختامي لامتحانات الشهادة السودانية في جميع ولايات السودان الامنة بما فيها ولاية نهر النيل. وخاصة محلية شندي التي كان لها نصيب من مراكز الامتحانات التي كانت تطوقها الاجهزة الأمنية ليث الامن والطمأنينه في نفوس الطلبة والطالبات في المراكز الامتحانات
وكنت اليوم أحاول إن أعكس بعض مظاهر الإرتياح من جانب الطلبة واسرهم في أخر امتحان
قمت بتوجية بعض الاسئلة الي الطلبة وهي الاسئلة الروتينية الامتحانات صعبة ولاساهلة الزمن كان مناسب أم لا وتعمدت عدم السؤال عن ماهي المخاوف التي كانت تراود الطالب وذويه
إلا إن الاسترسال في الحديث جعل الاجابة نموذجية اتفق عليها الكل بأن الخوف كان يلازمهم و كان أمرا طبيعيا في ظل الظروف التي ادث الي تاجيل الامتحانات مايقارب السنتين تحدثت لي الطالبة مي المعتز عن قلقها وخوفها ليس من الامتحان ولكن مما سوف يحدث وماسمعته في الوسائط من استهداف المراكز ولكن بعد ما وصلت الي المركز في اليوم الأول من بدء الامتحان ووجدت الانتشار الامني خارج المركز والمعلمات داخل فناء وهم يبثون الطمأنينة والامان في نفوس الطلبة. إجابة بكل ثقة حرفياً إنتأبني شعور بالأمان بما وجدته من معاملة كريمة من الاساتذة والمعلمات اما بخصوص الامتحانات فهناك اسئلة صعبة مواد صعبة وبعضها وسط والدموع تملأ عينيها وهي تحكي ماساة الحرب في ختام حديثها وجهت نداء الي الوزارة. وضع الظروف صوب العين
وكان لي حديث مع والدة طالبة سوزان حسن وهي تودع ابنتها من بعد امتار من فناء المركز وسالتها عن سير الامتحان وماهي الصعوبات التي واجهتها اولا الأمانة شكرت اللجنة الأمنية التي وفرت الامن للطلاب وهذا ظهر جليا في منعهم من الاقتراب من المركز وعدم الإنتظار امام البوابة
والابتعاد بقدر الإمكان وقد شعرنا بالإرتياح بصراحة كن متخوفين جدا وبحمد الله مرت بسلام بفضل هولاء الابطال
والتقيت بعد إنتهاء الامتحان بعدد من المعلمات تحدثن عن دور المشهود للاجهزة الأمنية و التنفيذية وإدارة المرحلة في ألإستقرار وبسط الامن في مراكز الامتحان والزم الطلاب بالضوابط والتوجية
وكان هناك عدد من مبادرات إنسانية تعمل علي توفير المعينات الممتحنيين ولطاقم المشرف عليها وهذا ما تعودناه من إهل الكرم
وفي نهاية الامتحان ضجت الشوارع بالطلاب وهم يزرفون الدموع فرحا بانتهاء المعاناة التي دامت سنتين