مقالات الرأي

الانتهازية السياسية .. الخطر الماحق على السودان.. صيحة نذير.. عبدالهادي عيسى

.
الخطر الماحق على السودان هو الانتهازية السياسية لاحزاب سياسية كسيحة بلا رؤى وبرامج . وعلى حركات الكفاح المسلح ان تنفذ الشعارات التي كانت ترفعها للدفاع عن قضايا الهامش . هذه الانتهازية كانت خصما على التنمية المستدامة وسيظل السودان قابعا في الفشل (٦٩) عاما اخرى في ظل وجود هذه الاحزاب.
لابد من ظهور احزاب سياسية جديدة يكون على راس هرمها قيادات شبابية لهم رؤى تخاطب مستجدات الراهن عقب هذه الحرب المدمرة وتصورات مستقبلية في كيفية الاستفادة من ثروات السودان الهائلة لصالح السودان وشعبه وليس لاجل مصلحة سماسرة سياسة وانتهازيين.
من اكبر التحديات التي تواجه السودان عقب الحرب هي قضايا الهامش ومالم تجد حظها من النقاش في مؤتمرات قادمة تناقش اسباب فشل الدولة السودانية طوال الحقب القادمة وايجاد حل لاسباب الثورات المسلحة في مناطق الهامش والتي حدثت بسبب الغبن التراكمي نيجة لسوء العدالة التنموية هذا التحدي يجب التركيز عليه وضرورة ايجاد المعالجات اللازمة لهذه القضية والتي بدأ الوعي تجاهها يرتفع ومثل ما ارتفعت اصوات في شرق السودان تطالب بنصيب الاقليم في السلطة والثروة سترتفع في اقاليم اخرى.
المرحلة القادمة تتطلب وجود احزاب مناطقية في مناطق الهامش احزاب برامج وليس شعارات ترفع احزاب لديها رؤى وبرامج تنفذ على ارض الواقع ولديها المام بكميات الثروات الموجودة في المناطق التي تمثلها واختيار القوي الامين على راس قياداتها وابعاد اي انتهازي يعمل لاجل مصلحته الشخصية مع اهمية وجود اعلام حر يمارس دوره في رفع الوعي بالحقوق والاشارة لمكامن الخلل في الاداء وسيف بتار على الفساد والمفسدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى