قطر : د. أنور فتح الرحمن أحمد دفع الله يكتب .. شرف التكريم ودور ولي الأمر في دعم العملية التعليمية

قطر : د. أنور فتح الرحمن أحمد دفع الله يكتب .. شرف التكريم ودور ولي الأمر في دعم العملية التعليمية
كتب : د. أنور فتح الرحمن أحمد دفع الله، عضو مجلس الأمناء.. شرف التكريم ودور ولي الأمر في دعم العملية التعليمية
لقد كان اليوم، الأحد 8 ديسمبر 2014، يومًا استثنائيًا بالنسبة لي، حيث تشرفت بتكريمي من قِبل إدارة مدرسة عبد الرحمن بن عوف الإعدادية للبنين كولي أمر لابني الطالب المأمون أنور (الصف التاسع). هذا التكريم لم يكن مجرد شهادة تُمنح، بل كان اعترافًا جميلًا من إدارة المدرسة -جزاهم الله خيرًا- بدورنا كأولياء أمور في متابعة أبنائنا وحرصنا على أدائهم لواجباتهم، وقيامنا بواجبنا تجاههم وتجاه العملية التعليمية.
تجلى هذا التقدير بشكل خاص في “يوم التعليم عن بعد”، الذي تم تنفيذه على مستوى دولة قطر يوم الثلاثاء 19 نوفمبر، للتأكد من جاهزية كافة أطراف العملية التعليمية -من مدارس وأسر وإدارة- لاستمرار التعليم عن بعد إذا دعت الحاجة. كان هذا اليوم شهادة على التزام الجميع بتحقيق هدف واحد: ضمان استمرارية التعليم، مهما كانت الظروف.
لكن التكريم لم يتوقف هنا، فقد ازداد شرفي عندما مثّلت مجلس أمناء المدرسة وشاركت في تكريم معلمي المدرسة. هؤلاء المربون هم حقًا أعظم منارات المعرفة، بما يقدمونه من جهود استثنائية في التدريس والإشراف والتقويم السلوكي لأبنائنا. وتجلّت أجمل معاني الوفاء عندما شمل التكريم السيد أشرف كولجينا، عامل الخدمات الذي يحمل احترام ومحبة الجميع.
هذا التكريم كان تنفيذًا لمقترح رائع قدمه عضو مجلس الأمناء السيد عبدالله سالم المري، بتكريم كبار القدر، سيما من أمضوا أكثر من 15 عامًا في خدمة المدرسة والتعليم في قطر. ولهذا دلالة عميقة في احترام وتكريم والوفاء لأهل العطاء.
إن الإحساس بالهيبة يسيطر عليك عندما تصافح معلمًا متميزًا، ولكنك تشعر بتواضع عظيم وأنت تسلمه شهادة تقدير وهدية تعكس تقدير الإدارة لجهوده.
ولا يسعني إلا أن أوجه شكري وتقديري لإدارة المدرسة، ممثلة في الأستاذ القدير والمدير المتميز حمد محمد الحنزاب، ونائبه الأكاديمي الدينامو الأستاذ نجيب محمد، والمربي الفاضل ومنسق شؤون الطلاب الأستاذ عبد العزيز الشمري، وكل الأساتذة والطاقم الإداري والفني للمدرسة. بجهودهم المشتركة، أصبح لهذه المدرسة إشراقة خاصة تسهم في صياغة مستقبل مشرق لأبنائنا.
ولا أنسى أن أوجه جزيل الشكر لدولة قطر، قيادة وشعبًا، على جهودهم العظيمة التي جعلت التعليم في هذا البلد نموذجًا يحتذى به عالميًا. حقًا، التعليم في قطر لا يهدف فقط إلى بناء عقول، بل يسعى أيضًا إلى بناء إنسان قادر على تحقيق التميز والإبداع في كل مجالات الحياة.