مقالات الرأي

الرئيس االخبير الإستراتيجي د عبدالقادر إبراهيم يكتب..خطاب الرئيس البرهان في عيد الفطر سيدخل تاريخنا وسيكون ضمن مناهجنا وأدبياتنا في الشدائد

كتب الخبير الاستراتيجي د عبدالقادر ابراهيم في صفحته الشخصية بموقع فيس بوك :

في خطاب عيد الفطر المبارك وعيد النصر المجيد اطـل الرئيس البرهان على الامة واثقا رائقا بعد أن سحق جيشه الباسل المليشيا المتمردة واستعاد القصر الجمهوري، وحرر العاصمة القومية، وزرع في كل قلب فرحة وسقى في كل بيت سوداني زهرة ،الأمل، وحق العودة ممكنا إلى ارض النيلين. وأشاع الغبطة في نفوس كل محبي الحق والخير والعدل.. وعشاق العز والكرامة في مشارق الأرض ومغاربها.

سيدخل هذا الخطاب إلى تاريخنا وسيكون ضمن مناهجنا وأدبياتنا في الشدائد. وإلى أغانينا زمـان الفـرح والاعياد ومواسم الحصاد والعديل والزين شممنا في هذا الخطاب عطر البطولة ونداء الكرامة والشهامة.

وسنسمي هذا الخطاب المترف الوريف خطاب اللاءات.. لاءات شعب لن يغفر ولن يساوم ولن يفاوض ولن ينسى عهده مع الشهداء.

في هذا الخطاب قطع القائد المنصور الطريق على أي تكهنات أو إشاعات أو أقاويل تروي بالافك أو تحكي بالباطل قصصا عن صفقات تضمن خروج ماتبقى من المليشيا بسلام.. أو تعطيهم درهم أمل في البقاء كمليشيا.. لأن النصر لن يكتمل إلا بعد سحقها والقضاء على آخر متمرد في آخر بقعة في أرض السودان.. حيث لا تراجع عن هزيمة المرتزقة والقصاص من الاوباش والثأر للضحايا ولآهة الثكلى ودمعة اليتيم.. واسترداد الحقوق كاملة غير منقوصة.

انه خطاب يطمئن الدنيا بأن السودان بخير .. وان اروع أيام السودان لم تشرق شمسها .. و اجمل اعياده لم يهل هلالها بعد.. خطاب رجل دولة واثق من نصر ربه موقن من دعم شعبه ومن عزمـات جيشه وصولات أبنائه في كل الكتائب التي لبت النداء وأوفت بواجب الأوطان.

خطاب يؤكد قدرة هذا القائد الأسطورة على الدخول بقافلة السودان من مراحل التحرير إلى مستقبل البناء والتعمير بيد تحمل القلم والازميل ويد تحمل البندقية وتقود الابابيل.

..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى