المجتمع المدني الدارفوري يكشف عن مقتل أكثر من “1300” مدني وجرح أكثر من ” 3000″ اغلبهم نساء وأطفال في الفاشر.

بورتسودان: سودالينا نيوز
كشف المجتمع الدارفوري في مؤتمر صحفي ، بورتسودان ، اليوم حول تطورات الوضع الإنساني في إقليم دارفور .و الوضع الإنساني والصحي وقصف الأحياء السكنية والمرافق الحيوية ومراكز إيواء النازحين بمدينة الفاشر خاصة ودارفور بصفة عامة. كشف عن جرائم الحرب والتطهير العرقي وجرائم الإغتصابات والإعتقالات التعسفية التي تقوم بها الدعم السريع في مناطق سيطرتها والقتل على أساس العرق والجهة وتقييدها لحركة المواطنين ومنع الشباب من السفر للمناطق الآمنة .
وأدان المجتمع المدني الدارفوري المتكون من منظمات شبابية حقوقية وإنسانية ونسوية وإدارة أهلية وطرق صوفية وقوى سياسية ومدنية مختلفة ، أدان انتهاكات مليشيا الدعم السريع للمواطنين وسلوكها الإرهابي وانتهاكها لحقوق الإنسان .
وأكد المجتمع ان استهداف المليشيا الممنهج للأحياء السكنية و معسكرات النازحين
والأسواق والمراكز الصحية ودفن المواطنين إحياء في “اردمتا” وجرائمها في نيالا وزالنجي وكتم وطويلة وأم كدادة والخرطوم والجزيرة خاصة مجزرة” ود النورة” وسنجة والسوكي والدندر. هي جرائم حرب.
وكشف المجتمع عن مقتل أكثر من “1300” مدني وجرح أكثر من ” 3000″ اغلبهم نساء وأطفال في الفاشر.
و ان قوات الدعم السريع قصفت مدينة الفاشر و تسببت في خسائر مادية فادحة و فقدان أرواح المدنيين و قصف كل أسواق مدينة الفاشر منها سوق السلام والسوق الكبير .
بجانب قصف 107 شخص و 120 مصاب بمعسكري أبوشوك و السلام شمال غرب مدينة الفاشر عبر مدفعية الدعم السريع التي هاجمت عشرات المساكن للنازحين و نهب عدد من السيارات والمتاجر
وطالبوا المجتمع الدولي والإقليمي والمنظمات الحقوقية بإدانة الإنتهاكات التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع ضد المدنيين . و ضرورة تصنيفها منظمة إرهابية ومساءلتها قانونيا وعدليا.
مشددين على مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة والمجتمع الدولي إنهاء صمتهم المريب و التضامن مع المواطن الدارفوري الأعزل الذي يواجه جرائم المتمردين .
كما دعا المجتمع ، مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية والإتحاد الأوروبي والولايات المتحدةبالضغط على مليشيا الدعم السريع لإيقاف جرائم الحرب والتطهير العرقي والقصف المتعمد على الأحياء السكنية والمرافق الحيوية وانتهاكاتها للقانون الدولي وحقوق الإنسان والقانون الدولي والإنساني . والضغط عليها للسماح إلى القوافل الإنسانية والتجارية والمنظمات الإنسانية والأدوية للوصول إلى الفاشر والمناطق التي تعاني من الإنتهاكات.