مقالات الرأي

الخبير الاستراتيجي د عبدالقادر ابراهيم يكتب .. شكرا جميلا للمملكة العربية السعودية ولمليكها المفدى وولي عهده الأمين.

كتب الخبير الاستراتيجي د عبدالقادر ابراهيم :

بكثير من الحب وبوافر الامتنان قابل اهل السودان خبر انخراط المملكة العربية السعودية بكل ثقلها في دعم جهود إعمار السودان واعادة تأهيل مادمرته المليشيا المتمردة.

ان الخطوة المبرورة ليست بجديدة على المملكة
فللسعودية تاريخ مشرق طويل وعلاقات أزلية مع السودان ورفقة صادقة وقت الضيق و ذراعا اخضر ويدا بيضاء.. والشئ من معدنه لا يستغرب.

ولأجل ذلك رفع أهل السودان سقف آمالهم وتمنوا لو أكملت المملكة جميلها بالدعوة لمؤتمر عالمي للمانحين لإعادة إعمار السودان بالتنسيق مع الحكومة السودانية لتعظيم العائد من هذه التظاهرة العالمية.

فعلى الرغم من خروج السودان منتصرا عسكريا لكنه خرج ايضا مدمرا ومضعضع اقتصاديا.. لذلك تحتاج مثل هذه الخطوة المباركة من رئاسة الجمهورية التعجيل بانشاء (صندوق إعمار السودان) الذي سيكون من واجبه إعـداد
الدراسات الوافية للمشروعات مع رصد أمين وتوثيق دقيق لحجم الدمار والخسائر التي حاقت بالبني التحتية والمرافق الخدمية والمؤسسات والأعيان المدنية والقطاعين العام والخاص وممتلكات المواطنين.

اننا واثقون من قدرة المملكة بما لها من وزن دولي ودور محوري على انجاح مؤتمر المانحين.. ولكن لابد من استباق الحدث الدولي بحسن اعداد الاوراق واجادة عرض المشروعات ودقة الأرقام والاحصاءات.

ان قيام هذا الصندوق من شأنه اكسـاب هـذه الجهود مصداقية كبيرة ويبعث في بريد المجتمع الدولي رسائل طمأنينة بأن هذه الميزانيات مصونة وان الأموال في أيدي امينة.

شكرا جميلا للمملكة العربية السعودية ولمليكها المفدى وولي عهده الأمين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى